مدونة الأدب والنوادر

مقالات،دروس، نوادر العرب و العجم و أشياء أخرى مفيدة في عالم الانترنت

الثلاثاء، 6 ديسمبر 2016

نوادر الشعراء، السرعة و البديهة و خفة الظل

6:09 م
طلب الشاعر ابن الرومي من صديق له أن يهديه ثوباً، فوعده به، ولكنه أبطأ في إنجاز وعده فقال يعاتبه:

جُعِلتُ فداك، لم أسألـــ *** كَ ذاك الثوب للكفــــــن

سألتكَــهُ لألبســـــــه *** وروحي بــعد فــي البـدن 


الشافعي......والعاشق......

روي ياقوت الحموي فقال: بلغني أن رجلا جاء الشافعي برقعة فيها:


ســل المفتــي المكـي مـن آل هاشـم***إذا اشتـد وجد بالفتى ماذا يصنع؟

فكتب الشافعي تحته...


يــداوي هــواه ثــم يكتـــم وجـــده***ويصبــر فـــي كــل الأمـور ويخضـــع

فأخذها صاحبها ثم ذهب بها ثم جاءه وقد كتب تحت بيته هذا البيت:


فكيف يداوي والهوى قاتل الفتى***وفـــي كـــل يـــوم غصــــة يتجـــرع

فكتب الشافعي :


فإن هو لـم يصبــر علــى مـــا اصابــه***فليــس لــه شيـئ سوى الموت انفع

***********
الشاعر المصري الإمام العبد، اشتهر بسرعة خاطره ولباقة نكاته.

وكان له صديق يدعى الشعر اسمه محمود يمازحه أحيانا ويبالغ في المزاح حتى حدود الوقاحة أحيانا.

في إحدى السهرات العائلية قال هذا للشاعر الإمام العبد:

كلما رأيتك تذكرت قصيدة المتنبي والبيت الرائع فيها:


لا تشتر العبد إلا والعصا معه *** إن العبيد لأنجاس مناكيد 

اجاب الشاعر...لكن هذا البيت في القصيدة عينها اشد روعة وهو:


ما كنت احسبني أحيا الى زمن *** يسيئني فيه كلب وهو محمود

الموضوع تم نقله من: http://www.forum.topmaxtech.net/t59903.html#ixzz4S4vIjwHk

الاثنين، 5 ديسمبر 2016

اليهودي الذي اراد ان يلقي الشبهات في قرية مسلمة

5:22 م
الشبهات،الفتنة، الاسلام

يروى ان احد اليهود مرّ على قرية مسلمة

 واراد ان يلقي "بشبهات" على علمائها ولكنه قبل بلوغ القرية وجد راعي أغنام مسلم فقال اليهودي في نفسه دعني أبدء بهذا ( الراعي الجاهل )
وأشككه في دينه الإسلام ,
فأظهر اليهودي للراعي أنه مسلم وعابر طريق وبعد الجلوس معه بعض الوقت قال له اليهودي:
ألا ترى أننا كمسلمين نجد في حفظ القران مشقة شديدة لأنه يتكون من ثلاثين جزءً ؟
وفيه آيات كثيرة متشابه فلماذا لا نحذف المتشابه منها ؟
لأنها بلا فائدة وإنما تكرار للكلام فقط
ثم أردف اليهودي قوله وهو يبتسم ابتسامات ماكرة وبعد ذلك الحذف ستقل عدد أجزاء القران وسيسهل علينا حفظه ومراجعته ؟
كل هذا الوقت والراعي يستمع بإنصات لليهودي فلما فرغ وانتهى قال الراعي لليهودي :
كلامك يا هذا جميل ومقنع .. !
(( فسر اليهودي الخبيث وفرح فرحة شديدة لظنه ان الراعي سقط في حباله ))
ولكن الأعرابي أكمل بقوله:
لكن لدي سؤال :
أليس في جسدك أنت أشياء متشابهه لا فائدة منها مثل يدين اثنتين / وقدمين / وإذنين / وعينين / ومنخرين ؟؟؟
فلماذا لا نقطع هذه الزيادات المتشابهة ليخف وزنك ويستفيد جسمك مما تأكل بدل أن يذهب غذائك لأشياء في جسدك متشابه ؟؟؟ كما أنك سترتاح من حمل أشياء متشابه في جسدك لا فائدة من تكرارها ... !!
هنا قام اليهودي فوراً وحزم متاعه وهو مسوّد الوجه عائد من طريقه يجر أذيال الحسرة والخيبة وهو يقول : ألجمني رد وفكر راعي أغنامهم فكيف بردّ علمائهم.

الخميس، 1 ديسمبر 2016

حكم عن الحياة و التعامل مع الناس

4:42 م
حكم عن الحياة و التعامل مع الناس

* لا تحاول إرضاء الناس جميعا لأنه أمر مستحيل لم يفلح فيه حتى الأنبياء

* إذا بحت بسرك لغيرك فلا تلمه إن كشفه للغير, فكيف له أن يظل كتوما لسر لطالما ضقت به صدرا


* بعض البشر كالضفاضع, حتى لو وضعتهم في كرسي من ذهب كن على يقين أنهم سيقفزون للمستنقع. 


* من ليس له حساد فبالضرورة أن يكون إنسانا فاشلا


* طعنك من الخلف شهادة على أنك في المقدمة


* مجادلتك للأحمق تجعل الناس عاجزين عن التمييز بينكما


* إذا وجدت محبا لك فأنت محظوظ, وإذا كان صادقا في حبه

 فأنت أكثر الناس حظا.

* الشجاعة قادرة على فتح طريق بين الأشواك


* كل ما تخجل من فعله أمام الملأ, لا يجوز فعله في السر
* بالمال تستطيع شراء الدواء والسرير, لكن لا تستطيع شراء 

النوم والصحة, تستطيع شراء كل شيء إلا السعادة وراحة البال.

* علمتني الحياة أن أجتنب المتعة التي تؤول لألم وأظفر بالألم الذي يؤول لمتعة


* الدنيا مسرحية ونحن الممثلون والنص مفقود.


* أحيانا كيف حالك تكون مجرد تحية فلا داعي لأن تشرح لهم مشاكلك, وأحيانا كلمة (السلام) تعني كيف حالك, إشتقت إليك,, لذلك حاول أن تفهم ما وراء الكلمات وليس الكلمات. 

إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

4:34 م

يحكى أن أحد الحكام فى الصين وضع صخرة كبيرة على طريق رئيسي فأغلقه تماماً ..
ووضع حارساً 
ليراقبها من خلف شجرة ويخبره بردة فعل الناس !!
مر أول رجل وكان تاجر كبير في البلدة 
فنظر إلى الصخرة باشمئزاز
منتقداً من وضعها دون أن يعرف أنه الحاكم ،
فدار هذا التاجر من حول الصخرة رافعاً صوته
قائلاً : " سوف أذهب لأشكو هذا الأمر ، سوف نعاقب من وضعها".
ثم مر شخص أخر
وكان يعمل في البناء ، فقام بما فعله التاجر لكن صوته كان أقل علواً لأنه أقل شأناً في البلاد.
ثم مر 3 أصدقاء معاً من الشباب
الذين ما زالوا يبحثون عن هويتهم في الحياة ، وقفوا إلى جانب الصخرة وسخروا من وضع بلادهم ووصفوا
من وضعها بالجاهل والأحمق والفوضوي .. .ثم انصرفوا إلى بيوتهم.
مر يومان حتى جاء فلاح عادي
من الطبقة الفقيرة ورآها فلم يتكلم وبادر إليها مشمراً عن ساعديه
محاولاً دفعها طالباً المساعدة ممن يمر فتشجع أخرون وساعدوه فدفعوا الصخرة حتى أبعدوها عن الطريق
وبعد أن أزاح الصخرة وجد صندوقاً حفر له مساحة تحت الأرض ،
في هذا الصندوق كانت هناك ورقة فيها قطع من ذهب ورسالة مكتوب فيها : " من الحاكم إلى من يزيل هذه الصخرة ،
هذه مكافأة للإنسان الإيجابي المبادر لحل المشكلة بدلاً من الشكوى منها"
انظروا حولكم وشاهدوا كم مشكلة نعاني منها
ونستطيع حلها بكل سهولة لو توقفنا عن الشكوى وبدأنا بالحل
بواسطة: إن اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ.

جحا و الرجل الفقير

4:30 م
ذهب رجل الى جحا وقال له :
إنى اعيش مع زوجتى وامى وحماتىوستة أطفال فى حجرة واحدةفماذا افعل لتتحسن حياتىقال له جحا : اشترى حماراً واجعله يعيش معكمفى نفس الغرفة وتعال بعد يومينفجاءه الرجل بعد يومين وقال له : الحال يسوء يا جحافقال له جحا : اشترى خروفاً واجعله معكمفى الغرفة وتعال بعد يومينفجاءه الرجل بعد يومين وقال له : الحال يزداد سوءا يا جحافقال جحا : اشترى دجاجاً واجعله معكمفى الغرفة وتعال بعد يومينفجاءه الرجل بعد يومينوقال له : لقد أوشكت على الانتحارفقال له جحا : اذهب للسوق وببِع حمارك وتعال بعد يومينفجاءه الرجل بعد يومين وقال له : الحال تحسن قليلافقال له جحا : اذهب للسوق وبِع الخروف وتعال بعد يومينفجاءه الرجل بعد يومين وقال له : الحال أفضل كثيرافقال له جحا : اذهب للسوق وبِع الدجاج وتعال بعد يومينفجاءه الرجل بعد يومين وقال له : لقد أصبحت فى أفضل حالوهكذا تدار كل الأزمات فى الوطن العربىيتم اختلاق مشكله جديده ثم يتم التفاوض عليها ..واحمدوا الله انكم رجعتوا للحال القديمة

الأمير الصغير وتمثال الذهب

4:28 م

الأمير الصغير وتمثال الذهب

يحكي أن في قديم الزمان كان هناك رجل حكيم يعيش مع الملك في قصره ويستشيره في جميع أموره وأحواله، وذات يوم قرر هذا الرجل ان يعلم الأمير الصغير ولي العهد درساً في الحياة لا ينساه أبداً 
أحضر الحكيم الأمير وساله : مولاي الامير، هل يمكنك أن تخبرني عن المعدن الذي يستهويك ويستميلك أكثر من باقي المعادن ؟ فأجاب الأمير الصغير في ثقة : الذهب بالطبع، فسأله الحكيم : ولماذا الذهب ؟ أجاب الأمير بثقة أكبر : لأنه أغلي المعادن وأثمنها، وهو المعدن الذي يليق بالملوك والأمراء .
لم يجب الحكيم وظل صامتاً وبعد ذلك ذهب إلي خدم القصر وطلب منهم أن يصنعوا تمثالين لهما نفس الشكل تماماً، ولكن أحدهما من الذهب، والآخر من الطبشور ولكن مطلي بماء الذهبي، ليبدو وكأنه هو الآخر مصنوع من الذهب، وفعلاً صنعوا الخدم ما أراد الحكيم .
مر يومين وأحضر الحكيم التمثالين أمام الأمير الصغير، انبهر الأمير كثيراً من جمال التمثالين ودقة صنعهما، فلاحظ الحكيم ذلك وسأل الأمير : ما رأيك يا مولاي فيما تري ؟ فأجاب الأمير علي الفور : إنهما تمثالين رائعين للغاية، مصنوعين من الذهب الخالص، إبتسم الحكيم في خبث قائلاً : دقق يا مولاي أكثر، ألا تجد أى فرق بينهما ؟ قال الأمير : كلا، قال الحكيم : هل انت متأكد يا مولاي ؟ قال الأمير غاضباً : قلت لك ليس هناك أى فرق بينهما، كلاهما رائع ومن الذهب الخاص، ألا تعرف أن كلام الملوك لا يعاد؟!
حينها أشار الحكيم غلي خادم كان يقف ممسكاً بدلو صغير من الماء، فقام برش الماء علي التمثالين، صعق الأمير عندما رأي تمثال الطبشور يتلاشي أمامه، ولكنه وجد أن التمثال الآخر المصنوع من الذهب يزداد لمعاناً وبريقاً، حينها قال الحكيم : أتري ما مولاي ؟ هكذا هم الناس، عند الشدائد يمكنك أن تعرف معدنهم الأصيل، فالذهب يزداد بريقاً أما الطبشور سريعاً ما يتلاشي كأنه لم يكن .
الحكمة من القصة : لا تمشي وراء أهوائك أو ما تصوره لك عيناك ، لا تُعرَفُ قيمة الانسان الحقيقية الا وقت الشدة ، فمن تركك وقت الشدة لا يستحق أن يكون معك وقت الرخاء .. ولا تشغلك الظاهر دائماً فالجمال الداخلي أهم بكثير

قصة اللص و الاعمى الذكي

4:21 م

* قصة اللص والاعمي الذكي *

في قديم الزمان كان هناك رجل اعمي يعيش وحيداً في داره الصغيره الجميلة في أمان وسلام، وقد رزقه الله عز وجل من الحكمة والذكاء والعلم كثيراً، ووراء داره الجميلة كان له بستان صغير يرعاه ويسهر للاعتناء بالازهار والاشجار الجميلة به وفي يوم من الايام ربح الأعمي الكثير من المال فخرج إلي البستان وهو سعيد ومسرور وجلس أسفل شجرة مميزة في البستان وأخذ يحفر ليدفن ماله تحتها .
وبعد مرور عدة شهور قام الرجل الأعمي لإستخراج ماله من المكان الذي وضعه فيه فلم يجده في مكانه، تعجب الأعمي كثيراً وأخذ يبحث ويبحث ولكنه فشل تماماً في العثور علي ماله، أخذ يفكر ويقول في نفسه : تري من الذي سرق هذا المال ؟ وبعد تفكير قال : بالتأكيد هو جاري اللص المحتال، ربما رآني وأنا أدفن المال في هذا المكان وجاء وسرقه بعد عودتي إلي منزلي .
فكر الأعمي في حيلة ذكيه وتوجه إلي دار جارة اللئيم وقال له : جئت كي أستشيرك في أمر ما ولا خاب من استشار، فقال له جاره اللص في اهتمام مصطنع : قل ما تريد وسوف تجد عندي الرأي السديد، فقال أعمي الذكي : حصلت اليوم علي مبلغ كبير جداً من المال وأريد أن أحفظة في مكان ما ولم أتمكن من إتخاذ القرار بمفردي، هل أحفظة عند رجل يحفظ الأمانات، أم أخبئة في بستاني في مكان أمين ؟ فهز اللص رأسه واصطنع التفكير العميق وهو يقول في نفسه : بالتأكيد سيخبئ هذا الرجل المال في نفس المكان الذي أعرفه من جديد، فقال وهو يبتسم بخبث : حفظ المال عند الآخرين أمر خطير، فمن الأفضل أن تحفظة في بستانك حتي يبقي في أمان .
شكره الأعمي وأخبره انه قد إقتنع برأيه وأنه سيخبئ ماله في البستان وخرج الأعمي الطيب إلي داره، فقام اللص سريعاً إلي البستان وأخذ يعيد المال المسروق حتي لا يكتشف الأعمي السرقة ويقوم بوضع المزيد من الأموال، فجاء الأعمي الذكي وأخذ ماله واللص يراقبه من بعيد، وهو يظن انه يقوم بوضع مال جديد، وفي الليل جاء اللص ليأخذ مال الفقير وهو سعيد وفرحان، فلم يجد سوي ورقة صغيرة مكتوب عليها : ” ﻣﻦ ﻓﻜﺮ ﻓﻰ ﺣﻜﻤﺔ ﻭﺫﻛﺎﺀ ، ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺨﺪﻋﻪ ﺍﻷﻏﺒﻴﺎﺀ ” .